ويؤكد محامي مادورو أن الولايات المتحدة تنتهك حقوق موكله الدستورية عبر منع استخدام أموال الحكومة الفنزويلية لتغطية تكاليف دفاعه.
وتعد هذه المرة الأولى التي يمثل فيها مادورو وزوجته سيليا فلوريس أمام المحكمة منذ جلسة الاتهام في يناير، حين احتج على اعتقالهما من قبل قوات أميركية، قائلا: “أنا لست مذنبا. أنا رجل محترم، وأنا الرئيس الدستوري لبلادي”، كما دفعت فلوريس ببراءتها أيضا.
ولا يزال الاثنان محتجزين في مركز احتجاز في بروكلين، ولم يتقدما بطلب للإفراج بكفالة. ولم يحدد القاضي ألفين هيلرستين بعد موعدا للمحاكمة، رغم إمكانية ذلك خلال الجلسة المقبلة.
وأجرت رودريغيز تغييرات واسعة شملت استبدال مسؤولين كبار، بينهم وزير الدفاع الموالي لمادورو والنائب العام، وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة، وتعيين سفراء جدد، إضافة إلى تعديل أسس الحركة الاشتراكية التي حكمت البلاد لأكثر من عقدين.












اترك ردك