وعلى الرغم من عدم وجود قرار رسمي بعد بإلغاء الامتحانات الرسمية بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها اللبنانيون، يبقى الوضع غير محسوم ويتوقف على تطوّر الأوضاع.
علما ان الأخبار التي تم تداولها مؤخرا عن إلغاء الامتحانات الرسمية والاعتماد على العلامات المدرسية غير صحيحة، كما ان وزارة التربية لم تصدر أي قرار بهذا الشأن، بحسب ما تؤكد مصادر تربوية معنية.
من جهتها، أكدت وزير التربية ريما كرامي في عدة تصريحات صحافية مؤخرا ان أولوية الوزارة حاليا تأمين التعليم أونلاين لكافة الطلاب، مشيرة إلى انه لم يتم البحث بعد بموضوع الإمتحانات الرسمية.
في المقابل، هناك قلق حقيقي داخل الأوساط التربوية من انه في حال استمرار الحرب لفترة طويلة فقد يتأثر العام الدراسي والشهادات الرسمية بشكل جدّي.
كما يشعر طلاب المراحل الثانوية والبريفيه بضياع كبير فالامتحانات ما زالت قائمة نظرياً الا ان كل السيناريوهات تبقى مفتوحة من تأجيل، أو تعديل، أو حتى إلغاء إذا تدهور الوضع الأمني.












اترك ردك