وقال مسؤول إسرائيلي إن تل أبيب تنتظر هذا الأسبوع الحصول على تفويض من واشنطن لبدء استهداف منشآت الطاقة في إيران، ما قد يقوض الإنتاج في واحدة من أبرز الدول المنتجة للنفط والغاز في العالم.
وتوضح الصحيفة أن استهداف أسس الاقتصاد الإيراني سيعد تصعيداً في الحرب المستمرة منذ 5 أسابيع، والتي تهدف إلى إجبار طهران على التراجع عن إبطاء حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وبدأت إسرائيل والولايات المتحدة بالفعل في الأيام الأخيرة تكثيف الهجمات على أهداف غير مرتبطة بالطاقة، بما في ذلك استهداف أكبر مصانع الصلب والبتروكيماويات في إيران وجسر استراتيجي.
وقال المسؤول الإسرائيلي السابق في الأمن القومي ونائب رئيس مجموعة استشارية، أفنير غولوف: “إنهم يبعثون برسالة مفادها أننا جادون، وإذا استمرت عدم الموافقة على إنهاء الحرب، فإن الثمن الذي ستدفعونه لاقتصادكم سيزداد أكثر فأكثر”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب صعد تهديداته لإيران، مُتوعداً بقصف الجسور ومحطات الطاقة الثلاثاء إذا لم يعاد فتح مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان إنقاذ طيار أميركي ثانٍ مفقود في إيران منذ الجمعة مُصاباً بـ”جروح بالغة”، مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها السادس.
وعبر منصة “تروث سوشال”، قال ترامب إن “الثلاثاء يوم محطات الطاقة ويوم الجسور” في إيران، مهدداً بـ”شيء غير مسبوق”، قبل أن يهاجم طهران بعبارات نابية مطالباً بفتح المضيق.












اترك ردك