أُدين المراهق ساخيل نتسيلي (18 عاماً) من واندزورث في جنوب غرب لندن بحيازة سلاح ناري وتصنيع مواد متفجرة، بعدما تبيّن أنه أمضى سنوات في جمع أسلحة وصناعة بنادق محلية في غرفة نومه، وكان يمزح بها مع زملائه في الصف.
انكشف أمره في تشرين الأول 2024، حين هاجم أحد أفراد عائلته بسيف صنعه من قضيب معدني، ما دفع الشرطة لتفتيش غرفته والعثور على سبع عبوات ناسفة وخمسة أسلحة نارية مع ذخيرة، إضافة إلى سجل بحث على الإنترنت يُظهر مئات الساعات من مشاهدة فيديوهات عن صناعة قذائف البنادق والأسلحة المنزلية.
انكشف أمره في تشرين الأول 2024، حين هاجم أحد أفراد عائلته بسيف صنعه من قضيب معدني، ما دفع الشرطة لتفتيش غرفته والعثور على سبع عبوات ناسفة وخمسة أسلحة نارية مع ذخيرة، إضافة إلى سجل بحث على الإنترنت يُظهر مئات الساعات من مشاهدة فيديوهات عن صناعة قذائف البنادق والأسلحة المنزلية.
وذكّرت الشرطة بأن نتسيلي لفت انتباهها أول مرة عام 2021، وهو في الرابعة عشرة، عندما ضُبط وبحوزته 55 طلقة ذخيرة حاول تعديل بعضها بإدخال مسامير.
وقد أدين الآن أمام هيئة محلفين في محكمة لندن الداخلية بثماني تهم تتعلق بتصنيع مواد متفجرة لأغراض غير قانونية، بعدما كان اعترف سابقاً بحيازة ذخيرة دون شهادة في 2021 وخمس تهم بحيازة سلاح ناري بلا ترخيص، فيما بُرّئ من باقي التهم، على أن يصدر الحكم عليه في شباط المقبل.
وقال مفتش المباحث ريموند سيكالونغو إن نتسيلي كان “مهووساً تماماً بالأسلحة”، ونجح في إخفاء أفعاله عن عائلته، مؤكداً أن عمل فريق التحقيق حال دون إلحاق الأذى بالآخرين، ومحذّراً من سهولة وصول الشباب إلى مواد خطيرة عبر الإنترنت، وداعياً الأهالي لمراقبة ما يتعرّض له أبناؤهم رقمياً. (اندبندنت)












اترك ردك