وكان وزراء بريطانيون قد أعلنوا الأسبوع الماضي أن سفينة الإنزال البرمائية “آر إف أيه لايم باي”، التي تخضع حاليًا لصيانة دورية في جبل طارق، ستُرسل إلى البحر الأبيض المتوسط لإجراء تدريبات.
ووفقًا للتقرير، ستُجهز “آر إف أيه لايم باي” في جبل طارق بأنظمة ذاتية التشغيل لإزالة الألغام، تشمل طائرات مسيّرة تحت الماء وقوارب البحث عن الألغام، مما يسمح لها بالعمل كسفينة قيادة لعمليات مسح قاع البحر وإزالة الألغام.
وأفاد مصدر دفاعي لصحيفة “التايمز” بأنه “لم يُتخذ أي قرار” بعد بشأن نشر قوات في مضيق هرمز، مضيفًا: “تمنح هذه الخطوة الوقائية الوزراء خياراتٍ في حال دعت الحاجة للمساعدة في استئناف حركة الملاحة التجارية بشكل طبيعي”.
وسبق أن ذكرت صحيفة “التايمز” أن طائرات من دون طيار تابعة لمجموعة استغلال الألغام والتهديدات التابعة للبحرية الملكية البريطانية، والموجودة بالفعل في المنطقة، قيد الدراسة لنشرها، ومن المتوقع أن تدعم هذه الوحدة الموارد الموجودة على متن سفينة الإمداد الملكية “لايم باي”، التي تتسع لما يصل إلى 500 جندي، وتضم أنظمة طبية وأسلحة على متنها. (العربية)











اترك ردك