قال اللواء جعفري، قائد مقرّ “بقية الله الأعظم” التابع للحرس الثوري الإيراني، إنّه في حال اندلاع حرب جديدة بعد “حرب الأيام الـ12″، فإنّ ردّ إيران “لن يكون كما في السابق” بل “أشدّ بكثير”، بحسب تعبيره.
وأضاف جعفري أنّ إيران دخلت “مرحلة ما بعد حرب الأيام الـ12″، مشيراً إلى إنجاز أعمال إعادة الإعمار وتعويض الصواريخ التي أُطلقت وأصابت “الكيان الغاصب”، معتبراً أنّ مستوى الجاهزية بات “أعلى” حالياً.
وأضاف جعفري أنّ إيران دخلت “مرحلة ما بعد حرب الأيام الـ12″، مشيراً إلى إنجاز أعمال إعادة الإعمار وتعويض الصواريخ التي أُطلقت وأصابت “الكيان الغاصب”، معتبراً أنّ مستوى الجاهزية بات “أعلى” حالياً.
ورأى أنّ الحسابات العسكرية للعدو خلال تلك الحرب “ثبت خطؤها”، قائلاً إنّه إذا كان “متعقلاً” فلن يشعل حرباً جديدة ولن يكرر “الخطأ الأول”.
وتابع: “إذا افترضنا حماقة العدو”، فعليه أن يعلم أن الضربة التي تلقاها في “حرب الأيام الـ12” ستكون هذه المرة “أشد خسارة” و”أشد إيلاماً” من المرة السابقة، مؤكداً أنّ العدو “لن يستطيع مفاجأة إيران” لأن الاستعدادات اكتملت في مختلف المجالات. (روسيا اليوم)











اترك ردك