ففي تلك الليلة، سيقترب القمر إلى أقرب نقطة من الأرض نحو 357 ألف كيلومتر فقط ليبدو أكبر بنسبة 8% وأكثر سطوعًا بـ16% من المعتاد، في ظاهرة تُعرف باسم “الحضيض القمري”، عندما يتزامن اكتمال القمر مع أقصى اقتراب له من الأرض.
وسيطل القمر العملاق، المعروف باسم “قمر القندس”، في ذروة إشراقه بعد الغروب مباشرة، في مشهد يمكن رؤيته بالعين المجردة من مختلف أنحاء العالم، بحسب متاحف غرينيتش الملكية. ويُعدّ هذا القمر الأقرب والأكثر تألقًا هذا العام، قبل أن تتكرر الظاهرة مجددًا في تشرين الثاني 2026.
ويؤكد خبراء الفلك أن القمر العملاق قد يؤثر بشكل طفيف على المد والجزر بسبب زيادة جاذبيته، لكن الفارق لا يتجاوز بضعة سنتيمترات.
وينصح المصورون الهواة بتوثيق الحدث عبر الهواتف الذكية أو الكاميرات المزودة بعدسات طويلة، مع تثبيت الجهاز واستخدام إعدادات هادئة للضوء وسرعة غالق بطيئة لالتقاط أدق تفاصيل سطح القمر. (روسيا اليوم)












اترك ردك