أعرب أطباء ومسعفون في قطاع غزة عن قلق متزايد من انتشار غير مسبوق لمتلازمة غيلان باريه، اضطراب عصبي مناعي نادر يهاجم الأعصاب الطرفية وقد يفضي إلى شلل مؤقت أو دائم. وتفيد السلطات الصحية بتسجيل عشرات الحالات في الأشهر الأخيرة مقارنة بأربع أو خمس حالات فقط خلال عام سابق للحرب، فيما أُعلن عن وفاة طفلين على الأقل وإصابات أخرى بشلل متفاوت الشدة.
تبدأ المتلازمة، بحسب الطواقم الطبية، في الغالب بعد أسابيع من عدوى شائعة كالرشح أو “جرثومة المعدة”، قبل أن تتطور لدى بعض المرضى إلى ضعف تدريجي وصعوبة في التنفّس والبلع تستلزم عناية مركزة. ويقول أيمن أبو رحمة، المشرف على الطب الوقائي بوزارة الصحة في غزة، إن “الحصار والنقص الشديد في المعدات خلقا بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية”، مضيفًا أنّ الفحوصات الأخيرة كشفت فيروسات مساعدة على تفشي المتلازمة بين الأطفال.
تبدأ المتلازمة، بحسب الطواقم الطبية، في الغالب بعد أسابيع من عدوى شائعة كالرشح أو “جرثومة المعدة”، قبل أن تتطور لدى بعض المرضى إلى ضعف تدريجي وصعوبة في التنفّس والبلع تستلزم عناية مركزة. ويقول أيمن أبو رحمة، المشرف على الطب الوقائي بوزارة الصحة في غزة، إن “الحصار والنقص الشديد في المعدات خلقا بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية”، مضيفًا أنّ الفحوصات الأخيرة كشفت فيروسات مساعدة على تفشي المتلازمة بين الأطفال.
على المستوى الإنساني، تحوّلت الإصابات إلى محنة يومية للأسر.
يروي كمال أبو وردة معاناة ابنه يوسف (8 أعوام): “جسده مشلول ومفاصله ضعيفة ويعاني صعوبة في التنفس ولا يستطيع الأكل”، مشيرًا إلى غياب العلاج المتخصص مع إغلاق المعابر.
وفي حالة أخرى، توفي مدحت قديح (10 أعوام) بعد أيام من وضعه على أجهزة التنفس، إذ أكد والده أن الأطباء “يفتقرون إلى الخبرة والمعدات اللازمة” لعلاج هذا المرض النادر في ظروف الحرب. (ذا ناشونال)











اترك ردك