ويُعد العسل من الخيارات التي قد تساعد على تهدئة السعال والتهاب الحلق، إذ يساهم قوامه في تغطية الحلق وتقليل التهيج. ويمكن تناوله مباشرة أو إضافته إلى مشروب دافئ، مع ضرورة عدم إعطائه للأطفال دون عمر السنة بسبب خطر الإصابة بالتسمم السجقي.
أما في حالات احتقان الأنف، فقد يساعد استخدام المحلول الملحي على تنظيف الممرات الأنفية وتقليل كثافة الإفرازات والجفاف. وعند غسل الأنف، ينبغي استخدام ماء مقطر أو معقم، أو ماء سبق غليه وتركه ليبرد، وتجنب مياه الصنبور مباشرة.
ويبرز الزنك أيضاً ضمن الخيارات التي دُرست للتعامل مع نزلات البرد. وتشير مراجعات بحثية إلى أنه قد يقلص مدة الأعراض بنحو يومين لدى بعض الأشخاص، خصوصاً عند البدء باستخدامه خلال الساعات الأولى من ظهورها، لكنه لا يمنع الإصابة بالمرض.
وتبقى الراحة والنوم الكافي والإكثار من السوائل والتغذية المتوازنة من أبرز الإجراءات المساعدة خلال فترة الإصابة، فيما لا تشكل الوسائل المنزلية بديلاً من الرعاية الطبية عند اشتداد الأعراض.











اترك ردك