اتهمت الحكومة الأفغانية باكستان بقصف كابول مستهدفة “مركزا لعلاج الإدمان”، ما أدى إلى مقتل العديد من المدنيين.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد عبر منصة إكس: “انتهك النظام الباكستاني مجددا المجال الجوي الأفغاني، مستهدفًا مركزًا لعلاج الإدمان في كابول، ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين، معظمهم من مدمني المخدرات الذين يخضعون للعلاج”.
يأتي ذلك في ظل النزاع بين باكستان وأفغانستان، إذ شنت إسلام آباد عدة ضربات على كابول خلال الأسابيع الأخيرة.
وشوهدت أعمدة دخان وهي ترتفع من وسط كابول.
وسُمعت عدة انفجارات بين الساعة 21,00 (16,30 ت غ) و21,15 (16,45 ت غ) مصدرها منطقتا شهرنو ووزير أكبر خان في وسط العاصمة الأفغانية.
ورأى شاهد عيان أمًا مذعورة تغادر أحد المباني، وهي تنادي ابنها للعودة إلى المنزل بعد الانفجار العنيف.
وتخوض الدولتان نزاعًا منذ أشهر، سببه اتهام إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة طالبان باكستان، التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات دامية على الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.











اترك ردك