رفعت الممثلة الأميركية السابقة راكيل لي دعوى قضائية ضد شركة “والت ديزني”، متهمةً إياها بالإهمال والتغاضي عن اعتداءات جسدية متكررة تعرضت لها من أحد موظفيها أثناء تصوير فيلم The Poof Point عام 2001، عندما كانت تبلغ 14 عاماً.
وبحسب موقع “بيج سيكس”، قالت لي، البالغة حالياً 39 عاماً، إن موظفاً في منتصف العمر قدم لها مشروبات كحولية واعتدى عليها مراراً، في الفندق الذي أقامت فيه طواقم العمل بولاية يوتا، وكذلك خلال رحلة العودة إلى كاليفورنيا.
وأوضحت الدعوى أن الموظف كان يوجه إليها تعليقات غير لائقة أمام البالغين في موقع التصوير، من دون أي تدخل من إدارة الشركة، كما اتهمت فريق الإنتاج بفصلها عن ولي أمرها وعدم توفير الحماية والإشراف اللازمين لها.
وأضافت أن أداءها وسلوكها في العمل تراجعا بشكل ملحوظ بعد تلك الحوادث، لكن مسؤولي ديزني ألقوا اللوم عليها بدلاً من التحقيق في أسباب التراجع، قبل إلغاء دور مستقبلي كان مخصصاً لها.
ولم تحدد الدعوى قيمة التعويضات، إلا أن لي تطالب بتعويضات عن الأضرار الاقتصادية والنفسية، إلى جانب التعويضات العقابية وأتعاب المحاماة. وأكد محاموها ضرورة محاسبة جميع الأطراف المتورطة، بشكل مباشر أو غير مباشر، في صناعة الترفيه.
وكانت لي قد شاركت في أعمال موجهة للأطفال، أبرزها الأداء الصوتي في مسلسل The Proud Family، كما ظهرت عام 2024 في الوثائقي Quiet on Set للحديث عن تجاربها السابقة في برامج الأطفال.











اترك ردك