ورغم محاولات التضييق واعتقال آلاف الناشطين، خصوصاً من حركة “العمل المباشر من أجل فلسطين”، تواصلت المطالبة بوقف إطلاق النار ورفعت دعاوى أمام المحكمة العليا ضد الحكومة، فيما تشير بيانات الحركات التضامنية إلى تنظيم 23 مظاهرة مركزية كبرى في لندن هذا العام، إلى جانب اتساع الاعتصامات الطلابية في الجامعات ومراجعة بعض الإدارات لعلاقاتها مع مؤسسات إسرائيلية.
ويُحتفل باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 نوفمبر من كل عام، بالتزامن مع تاريخ قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين عام 1947، عبر فعاليات ومسيرات ومؤتمرات في مختلف دول العالم للمطالبة بإنهاء الاحتلال والانتهاكات ودعم سلام عادل ودائم في المنطقة. (روسيا اليوم)











اترك ردك