موجة نزوح جديد ومشكلة مستعصية ازاءها

لفت مصدر اداري رسمي الى  ان الأسبوع الماضي شهد حركة نزوح كبيرة من الجنوب مع ارتفاع وتيرة التصعيد العسكري وتجدد الإنذارات  الجدية بإخلاء المنازل في عدد كبير من القرى ،فإرتفع عدد النازحين بشكل كبير في غضون ٤٨ ساعة .
وأشار المصدر إلى أنّه في بيروت الإدارية لا إشكالية أبداً، حيث إنّ المراكز ممتلئة، وغرفة الطوارئ في محافظة بيروت تعمل كالمعتاد وكأنها في أول أيام الحرب. إلا أنّ الإشكالية تكمن في الأطراف وفي المراكز البعيدة عن بيروت، حيث إنّ ملفي التموين والتغذية يشكّلان عاملين ضاغطين على البلديات والجمعيات الأهلية التي استُنزفت على مدى شهرين كاملين، ولم تعد لديها القدرة على متابعة العمل.
كما أنّ انعدام المساعدات من الخارج ينعكس سلباً على عملية الإيواء خارج العاصمة، وأنّ غلاء المحروقات يشكّل عاملاً سلبياً في عملية إيصال المؤن في الوقت المحدد. ولكل هذه الأسباب، ستقوم غرفة الطوارئ المركزية بمضاعفة الجهود للعودة إلى المنهجية التي كانت عليها في السابق.