واشار الى أنه “على رغم أن هذه الأرقام جيدة، إلا أنها لا ترضي طموحاتنا التي تتعدى هذا الأمر بكثير، فإمكانيات البلد كبيرة وقدرات شعبه ايضاً”، لافتاً الى “أننا اليوم نتحدث عن شهر ونصف فقط من السياحة في حين بإمكان لبنان أن يكون لديه سياحة 365 يوماً”.
وقال الأشقر: “كنا نتمنى أن القطاع إستفاد من كل فترة الصيف أي اعتبارا من أيار، لكن لم نستطع الإستفادة كذروة للموسم إلا خلال شهر ونصف”، مشيراً في الوقت الى أن “الخسائر الكبيرة التي مُنِي بها القطاع نتيجة الحرب العام الماضي وتأخر إنطلاق الموسم والركود في أيام الشتاء لا يمكن أن يغطّيها عمل شهر ونصف، ولكن لو إستطعنا الإستفادة على مدى ٤ أشهر كان سيتم تعويض الخسائر”.
وأكد الأشقر أن “لبنان من أسرع البلدان في العالم لناحية إعادة النهوض وهو قادر على ان يكون أفضل وجهة سياحية مميزة في العالم العربي”، مشدداً على ان “ما يحتاجه فقط هو الأمن والإستقرار وإيقاف الدعاية لحروب أهلية وحروب إسرائيلية على لبنان والتمتع بالإستقرار وتنفيذ خطاب قسم رئيس الجمهورية والبيان الوزاري”.
ولفت إلى أن “إعادة لبنان إلى الخارطة السياحية الإقليمية والدولية أمر بغاية السهولة، فصحيح أنه لدينا مطالب كثيرة من قوانين وكلفة كهرباء وغيرها، لكن يبقى مطلبنا الأساسي هو الإستقرار”.











اترك ردك