مع مطلع عام 2026، برزت دمية روبوتية صغيرة تُدعى “ميرومي” (Mirumi) لتقود موجة جديدة تتجاوز فكرة الزينة التقليدية، مقدّمة تجربة “رفقة تفاعلية” تعتمد على الذكاء العاطفي.
الروبوت المغطّى بالفراء لا يكتفي بالتعلّق بالحقيبة، بل يتفاعل مع المحيط عبر حساسات ترصد الحركة والمسافة، فيميل برأسه بفضول، أو يشيح بنظره بخجل عند الاقتراب المفاجئ، في سلوك يحاكي الأطفال أو الحيوانات الأليفة.
طوّرت “ميرومي” شركة يابانية متخصّصة بالروبوتات الترفيهية، واستُلهم اسمها من فعل ياباني يعني “ينظر”، وهو جوهر تصميمها القائم على التفاعل البصري والحركي. انطلقت فكرتها عام 2024، ولفتت الأنظار في معرض ces 2025، قبل أن تنتشر سريعًا على منصات التواصل باعتبارها “رفيقًا صغيرًا” يضفي بهجة على التنقّل اليومي.
صُمّم الروبوت لهدف واحد: نشر الإحساس بالمرح وكسر رتابة الأماكن المزدحمة، من خلال حركات بسيطة واستجابة للمس، مع قدرة على التعلّق بالحقيبة ليكون رفيق سفر دائم. ويتوفر بثلاثة ألوان، وبدأ طرحه عبر منصة تمويل جماعي بسعر يقارب 122 دولارًا، على أن تبدأ عمليات الشحن عالميًا في نيسان 2026.











اترك ردك