وأظهر التسجيل عموداً هائلاً من البلازما الشمسية اندفع فجأة من سطح الشمس نحو الفضاء. ويتكوّن هذا العمود من غاز مؤيّن شديد السخونة، بحجم يمكن أن يتّسع لعدة كواكب بحجم الأرض، ما يعكس ضخامة الطاقة المنبعثة من الانفجار.
واعتمد الفيديو على دمج ثلاث صور بالأشعة فوق البنفسجية الشديدة، غير المرئية للعين المجردة، للكشف عن درجات حرارة البلازما المختلفة. ويشير اللون الأحمر إلى البلازما الأبرد والأكثر كثافة الصاعدة من طبقة الكروموسفير، بينما يوضح اللون الأصفر الحلقات الإكليلية شديدة السخونة التي تصل حرارتها إلى ملايين الدرجات، وتتشكّل بفعل الحقول المغناطيسية للشمس.
ومع اندفاع البلازما، تعيد الحقول المغناطيسية تنظيم نفسها بسرعة، في عملية طبيعية تحافظ على توازن الشمس وتبرز مدى ديناميكيتها وقوتها. ولا يقتصر هذا الرصد على قيمته العلمية، بل يقدم مشهداً بصرياً مبهراً، ويؤكد تأثير النشاط الشمسي المباشر على الأرض، من الأقمار الصناعية والاتصالات إلى شبكات الطاقة وأنظمة تحديد المواقع (GPS).











اترك ردك