وأفادت واشنطن بوست بأن إسرائيل فرضت قيودًا جديدة على عمل المنظمات الإنسانية في غزة تحت مبررات أمنية، معتبرة أن الإبقاء على هذه الإجراءات من شأنه تعطيل أحد الأسس الرئيسية لاتفاق وقف إطلاق النار، ولا سيما البند المتعلق بإدخال المساعدات بشكل كامل.
في المقابل، أشارت معاريف إلى أن الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى جهوزيته لاحتمال تنفيذ عمليات عسكرية في لبنان مع اقتراب انتهاء المهلة المرتبطة بملف نزع سلاح “حزب الله”.
وفي سياق داخلي مختلف، نشرت تايمز أوف إسرائيل معطيات رسمية أظهرت تسارع وتيرة الهجرة العكسية للعام الثاني تواليًا، وسط تداعيات الحرب، حيث غادر عشرات الآلاف البلاد خلال العام الماضي، ما أدى إلى تسجيل عجز غير مسبوق في ميزان الهجرة، ترافق مع وصول النمو السكاني إلى أدنى مستوياته.
من جهتها، قدّمت جيروزاليم بوست قراءة نقدية حذّرت فيها من أن السياسات الإسرائيلية المدعومة أميركيًا تدفع نحو مزيد من عدم الاستقرار، معتبرة أن تغليب منطق القوة والتقدير الحدسي على الحسابات العلمية الدقيقة يُضعف معادلات الردع، ويزيد احتمالات الانزلاق إلى فوضى إقليمية، قد تنعكس أخطارها على إسرائيل نفسها.
وعلى الساحة الدولية، تناولت صحيفة روسية خطوة موسكو المتمثلة بتفعيل منظومة صاروخية متقدمة في بيلاروسيا، واعتبرت أن هذا التطور يشكل نقلة نوعية في موازين الردع، إذ يوسّع نطاق الاستهداف ليشمل مساحات واسعة من أوروبا، في إشارة إلى تصعيد جديد في المشهد الأمني العالمي.











اترك ردك