أظهرت بيانات ملاحية حديثة تراجعاً واضحاً في حركة السفن عبر مضيق هرمز، إذ لم تعبر سوى ست سفن يوم الخميس، في إشارة إلى استمرار الاضطرابات في أحد أبرز الممرات الحيوية للطاقة في العالم.
وبحسب بيانات جمعتها شركة “MarineTraffic”، ضمت السفن الست ناقلتين للنفط أو المواد الكيميائية أو الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى ثلاث سفن شحن وناقلة تموين مخصصة لتزويد السفن بالوقود.
وبحسب بيانات جمعتها شركة “MarineTraffic”، ضمت السفن الست ناقلتين للنفط أو المواد الكيميائية أو الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى ثلاث سفن شحن وناقلة تموين مخصصة لتزويد السفن بالوقود.
كما بينت البيانات أن خمس سفن فقط عبرت المضيق يوم الأربعاء، من دون تسجيل مرور أي ناقلات نفط أو مواد كيميائية أو غاز مسال.
أما يوم الثلاثاء، وهو اليوم الذي أُعلن فيه وقف إطلاق النار، فسجل حركة أعلى نسبياً، مع عبور 11 سفينة، بينها تسع ناقلات نفط أو مواد كيميائية أو غاز مسال، وسفينتا شحن.
ومنذ 28 شباط، عبرت ما لا يقل عن 212 ناقلة نفط أو مواد كيميائية أو غاز مسال المضيق، بما يمثل نحو 58% من مجمل السفن التي استخدمت هذا الممر خلال الفترة نفسها، وفق البيانات.
وأظهرت الأرقام أيضاً أن نحو 29% من هذه الناقلات مرت خلال اليومين الأولين من اندلاع الحرب، أي في 28 شباط و1 آذار، فيما توزعت أعلامها بين بنما مع 43 سفينة، وإيران مع 37، وليبيريا مع 25، وبالاو مع 15، إلى جانب دول أخرى. (العربية)











اترك ردك