في الواقع، قد يكونُ كلام “برّاك” بمثابة فرصة لـ”حزب الله” لالتقاط أنفاسه، ذلك أنه يريدُ أن يكون مطلب الحل لسلاحهِ شأن لبنانيّ وليس بناء لقرارات أميركية مباشرة تُفرض على لبنان. هنا، بشكلٍ أو بآخر، استطاع الحزب تحقيق هذا الشرط من خلال إقرار برّاك بأن الحل للسلاح هو شأن داخلي لبناني، لكن هذا الأمر سيعني أبعاداً أساسية.. فما هي؟
على هذا الأساس، تتحدّث واشنطن بـ”أريحية” عن منح لبنان المجال لمعالجة مسألة السلاح، وفق ما تقول مصادر سياسية، فالآلية لذلك يمكن للبنان أن يضعها ومن دون أي سقوفٍ زمنية، على أن يتصل ذلك بحوارٍ داخلي يُوصل البلاد إلى صيغة مُشتركة لا يعترض عليها “حزب الله” وتنقلُ رسالة للخارج مفادها أنّ ملف سلاح “الحزب” قد سلك طريق الحل ولم يعُد مستخدماً لمهاجمة إسرائيل بل للدفاع، أي وفق الصيغة القديمة التي كان يسير عليها “حزب الله” عام 2006 وقبل ذلك.












اترك ردك