تُظهر الأبحاث العلمية الحديثة أن الصور النمطية التي تُصوّر الرجل بوصفه عقلانيًا ثابت المشاعر، والمرأة على أنها عاطفية ومتقلبة، لا تعكس الواقع بدقة.
فالدراسات تشير إلى أن التقلبات العاطفية سمة إنسانية مشتركة، ولا ترتبط بجنس دون آخر، إذ يتأثر الرجال والنساء على حدّ سواء بعوامل نفسية وهرمونية واجتماعية.
وتؤكد أبحاث نفسية وعصبية أن الفروق البيولوجية في معالجة المشاعر بين الجنسين محدودة، فيما تلعب التنشئة الاجتماعية دورًا أساسيًا في كيفية التعبير عن العاطفة وتقييمها.
هذه التصورات لا تظل نظرية، بل تنعكس عمليًا في بيئات العمل، والعلاقات الاجتماعية، والصحة النفسية، حيث قد تُقوّض فرص النساء القيادية، وتدفع الرجال إلى كبت مشاعرهم وطلب الدعم.
وتخلص الدراسات إلى أن تجاوز هذه الصور النمطية يتيح فهمًا أكثر عدالة وواقعية للسلوك الإنساني، قائمًا على الفرد لا على النوع الاجتماعي.












اترك ردك