وبحسب الموقع: “على الرغم من التطورات التكنولوجية الكبيرة والإعلانات العامة المتعلقة بأنظمة مثل “الشعاع الحديدي” (Iron Beam)، إلا أن الجيش الإسرائيلي لم يؤكد بعد الاستخدام العملي للنظام في عمليات الاعتراض الحالية. وفي أيار 2025، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلي أنه تم استخدام نظام ليزر أصغر خلال الصراع السابق مع “حزب الله” الذي انتهى بوقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024. ونفّذ نظام الليزر الأصغر حجماً أكثر من 40 عملية اعتراض جوي، وفقاً لما صرّح به آنذاك رئيس مديرية البحث والتطوير الدفاعي في وزارة الدفاع الإسرائيلي، دانيال غولد. كما أكّد أن أنظمة الليزر مصممة لتكميل منظومة القبة الحديدية، لا لاستبدالها، كجزء من منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية ذات المستوى الأدنى”.
وتابع الموقع: “في 28 كانون الأول 2025، سلمت شركة رافائيل ووزارة الدفاع الإسرائيلي أول نظام تشغيلي من طراز “الشعاع الحديدي” إلى الجيش الإسرائيلي. وقال مراقب غربي للموقع يوم الأحد إن هناك ثلاثة إصدارات من الليزر، وأن “أحدها كان على مستوى تجريبي للغاية ومرتجل، تم تشغيله وعمل بنجاح تام … لكنه أثبت بالتأكيد لأول مرة أنه يعمل ليس فقط في مجال الاختبار ولكن أيضًا في الميدان”. مع ذلك، أفاد المصدر بأن النسخة التكتيكية الأصغر من الليزر، والتي أظهرت نتائج واعدة في تجارب سابقة، لا تُستخدم حاليًا في الحرب ضد “حزب الله”، وأوضح أن السبب ليس نقصًا في الفعالية، بل عدم وجود حاجة عملياتية ملحة لها. وأكد أن الكشف لا يزال التحدي الرئيسي للدفاعات الجوية، وليس خيارات الاعتراض، موضحاً أنه على الرغم من فائدة نظام الليزر، لا سيما لانخفاض تكلفة استخدامه، إلا أن تأثيره الحالي لم يظهر بعد. وأشار إلى أن أجهزة اعتراض الليزر تتطلب “مدة تركيز على الهدف” لتدمير التهديدات الواردة، ما يعني ضرورة بقاء الشعاع مركزاً باستمرار على نقطة محددة لفترة زمنية معينة. علاوة على ذلك، يجب وضع هذه الأنظمة على مقربة نسبية من المنطقة المهددة”.
وأضاف الموقع: “قال المصدر إن نظام القبة الحديدية يدير التهديدات الجوية الحالية في الشمال بكفاءة عالية، مضيفاً أنه مهما بلغت كفاءة أي نظام جديد، فإن تشغيله يتطلب أيضاً توظيف الكوادر البشرية. وأشاد المصدر بمشغلي منظومة القبة الحديدية الحاليين، مشيرًا إلى ضخامة المنظومة من حيث القوى العاملة، وإلى بناء ونشر العديد من البطاريات في المناطق الشمالية والوسطى. وأضاف: أن القبة الحديدية تتجاوز بكثير تصميمها الأصلي من خلال اعتراض الطائرات المسيّرة. وقال إن “حزب الله” يطلق حالياً طائرات مسيّرة رخيصة الثمن على شمال إسرائيل، ويتم اعتراض معظمها، مع إقراره بوجود بعض الثغرات في الدفاعات، كما تستخدم المروحيات والطائرات المقاتلة مدافع مثبتة عليها لإسقاط تهديدات الطائرات المسيرة التابعة للحزب”.











اترك ردك