وأقر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يوم الأربعاء بفتح تحقيق في الواقعة، مؤكداً أن الجيش الأميركي “لا يستهدف أهدافاً مدنية مطلقاً”، فيما أشار المسؤولان إلى احتمال ظهور أدلة تبرئ واشنطن وتشير إلى طرف آخر. وأحال البنتاغون طلبات التعليق إلى القيادة المركزية التي اعتبرت الكشف “غير مناسب” أثناء سير التحقيق.
ووقع الهجوم في اليوم الأول من الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف علي بحريني إن 150 طالبة قُتلن. كما نقلت المادة عن مسؤول إسرائيلي حديثه عن تنسيق جغرافي بين الجانبين مع تركيز أميركي على أهداف جنوبية وبحرية.
ودعت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى تحقيق، محذرة من أن أي هجوم متعمد على مدنيين قد يُصنّف جريمة حرب، بينما عرض التلفزيون الإيراني مشاهد من جنازة الضحايا. وفي المقابل، لم يعلق البيت الأبيض مباشرة، واتهمت المتحدثة كارولاين ليفيت إيران باستهداف المدنيين، فيما نفى وزير الخارجية ماركو روبيو استهداف مدرسة عمداً.










اترك ردك