يعتبر لبن العيران من المشروبات التقليدية، فيما يُمثل خياراً غذائياً يجمع بين الفائدة والانتعاش الطبيعي.
والمشروب هذا مصنوعٌ أساساً من اللبن المخفف بالماء مع كمية معتدلة من الملح، فيما يحمل قيمة غذائية عالية تجعله مناسباً لمختلف الفئات العمرية وأنماط الحياة.
ويتميّز لبن العيران باحتوائه على البكتيريا النافعة (البروبيوتيك)، التي تلعب دوراً أساسياً في تحسين صحة الجهاز الهضمي، وتنظيم حركة الأمعاء، والتخفيف من مشكلات شائعة مثل النفخة وعسر الهضم.
كذلك، تساهم هذه البكتيريا في تعزيز جهاز المناعة، ما يجعل العيران خياراً مفيداً خصوصاً للأشخاص الذين خضعوا للعلاج بالمضادات الحيوية.
إلى جانب هذا، يُعد العيران مصدراً جيداً للكالسيوم والبروتين، وهما عنصران أساسيان لصحة العظام والأسنان وبناء العضلات.
مع هذا، يساعد البروتين على زيادة الإحساس بالشبع، ما يجعل العيران مشروباً مناسباً للأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية أو يسعون إلى ضبط وزنهم.
ومن الناحية العملية، يساهم لبن العيران في ترطيب الجسم وتعويض السوائل والأملاح التي يفقدها، خاصة في الأجواء الحارة أو بعد النشاط البدني، في حين أن طبيعته المخمرة تجعله أسهل هضماً من الحليب، وأكثر ملاءمة للأشخاص الذين يعانون من حساسية خفيفة تجاه اللاكتوز.
مع ذلك، يُنصح باختيار لبن عيران طبيعي وخالٍ من المواد الحافظة أو الإضافات الصناعية، مع الانتباه إلى كمية الملح المستخدمة، خصوصاً لمرضى ارتفاع ضغط الدم.












اترك ردك