تشهد الدوريات الأوروبية الكبرى، لا سيما الدوري الإنجليزي الممتاز والفرنسي والألماني، وجود كوكبة من النجوم المسلمين الذين يصرون على أداء فريضة الصيام، مما دفع بعض الاتحادات الكروية إلى تبني إجراءات استثنائية تشمل إيقاف المباريات لدقائق معدودة عند موعد الإفطار للسماح للاعبين بتناول جرعة من الماء وبعض التمرات.
على الجانب الآخر، يمثل شهر رمضان فرصة للتآخي والتواصل بين اللاعبين من مختلف الجنسيات، حيث يشارك العديد من النجوم غير المسلمين زملائهم في وجبات الإفطار الجماعية التي تنظمها بعض الأندية، مما يعزز روح الفريق والانسجام داخل غرف الملابس.
ختاماً، يثبت نجوم الكرة المسلمون عاماً بعد عام أن الصيام لا يمثل عائقاً أمام التألق والإبداع، بل قد يكون دافعاً معنوياً قوياً لتحقيق انتصارات باهرة. ومع انطلاق صافرة البداية في الشهر الفضيل، تترقب الجماهير العروض الكروية لنجومها المفضلين الذين يجمعون بين الانضباط الرياضي والالتزام الديني في آن واحد.











اترك ردك