وقالت “جيروزاليم بوست”، إن هذه التهديدات الإسرائيلية تثير الانتباه في المنطقة، وتناولت تقارير تحدثت عن تهديد إسرائيل باستئناف حرب غزة إذا فشلت حماس في إعادة جميع جثامين الرهائن.
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، إن السؤال الكبير الآن هو ما إذا كانت تهديدات إسرائيل بالعودة إلى القتال ستدفع دولاً أخرى إلى تكثيف جهودها لحمل حماس على تنفيذ الاتفاق، لأن هناك عوائق عديدة، إذ إن حماس تعاود الظهور في غزة و”تنفذ عمليات إعدام”، وفي الوقت ذاته، ليس واضحاً إلى أي مدى ترغب إسرائيل فعلاً في رؤية قوة بديلة فلسطينية كبيرة تُنشر في غزة.
وبحسب التحليل، ستحتاج أي قوة من هذا النوع إلى إجراءات تدقيق وفحص، كما أنه لا يتضح كيفية تدريبها، بالإضافة إلى أنه لا يزال غير واضح كيف ستنشأ “فريق تكنوقراطي” جديد لإدارة غزة، مستطردة: “التحدي أمام مصر ودول أخرى تبدو جادة في المضي قدماً بخطة الـ20 بنداً، هو القدرة على تحقيق نتائج ملموسة، وطالما ظل معبر رفح مغلقاً، ستتعطل الجهود الرامية إلى تسريع أي تغيير”.
وخلصت الصحيفة إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت التهديدات ستفضي فعلاً إلى تغييرات ملموسة على الأرض، ويبدو أن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن حماس تعرف أماكن جثامين مزيد من المحتجزين، وتشير الصحيفة إلى أنه حتى الآن، تتبنى الحركة نهج الإبطاء عبر إعادة عدة توابيت يومياً، ما يتيح لها كسب الوقت لترسيخ سيطرتها وملاحقة خصومها.











اترك ردك