ورأت واشنطن بوست أنّ عملية توقيف مادورو بدت متقنة من الناحية التنفيذية، غير أنّ ما يليها يفتح على سيناريوهات معقّدة، معتبرة أنّ الخيارات المتاحة أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب شديدة الحساسية، وقد تقود إلى مسار مشابه لما شهدته العراق بعد إسقاط نظام صدام حسين.
وأضافت الصحيفة أنّ الاحتفاء بلحظة “النصر” لا يبدّد الهواجس، مذكّرة بأنّ التجارب السابقة تُظهر أنّ إسقاط الأنظمة أسهل بكثير من بناء دول مستقرة، وأنّ الحكم الحقيقي على الخطوة الأميركية سيُقاس بما ستؤول إليه الأوضاع داخل فنزويلا في المرحلة اللاحقة.
وفي السياق نفسه، تساءل الكاتب توماس فريدمان في نيويورك تايمز عن قدرة الولايات المتحدة على ضبط مسار الأحداث داخل فنزويلا في غياب قوات فاعلة على الأرض، محذّرًا من أنّ التلويح بتدخلات لاحقة يفتح الباب أمام مخاطر غير محسوبة.
من جهتها، اعتبرت الإيكونوميست أنّ طريقة تعامل ترامب مع المعارضة، ولا سيما إقصاء ماريا كورينا ماتشادو من أي دور قيادي محتمل، أحدثت ارتباكًا واسعًا حتى داخل الدوائر الأميركية المعنية بالملف.
أما الغارديان، فركّزت على البعد القانوني للتدخل، مشيرة إلى توقّعات بأن تسعى واشنطن لتبرير خطواتها تحت عنوان “الدفاع عن النفس”، مع استبعاد تعرّضها لمساءلة فعلية على الساحة الدولية.











اترك ردك