وفي بيانٍ لها، قالت الهيئة: “يُسهم استخدام أنظمة مساعدة السائق بشكل صحيح إسهاماً إيجابيًا في السلامة المرورية، إذ يُقدم الدعم للسائق في مهام القيادة، فهو بمرتبة مكمل له، ومن خلال المراقبة الدقيقة والمستمرة للسائق داخل المركبة، يُعد هذا النظام أكثر أمانًا من أنظمة مساعدة السائق الأخرى”.
وقد بدأ طرح التحديث الذي يُفعّل نظام القيادة الذاتية الكاملة المُشرف عليه (الإصدار 2026.3.6) لعدد محدود من المستخدمين.
وسيحتاج السائقون إلى مشاهدة برنامج تعليمي واجتياز اختبار قبل تفعيل خاصية القيادة الذاتية، ما يُذكّر المستخدمين بأن نظام القيادة الذاتية الكاملة المُشرف عليه “لا يجعل سيارتك ذاتية القيادة. لا تتهاونوا في استخدامه”.
وكان نظام القيادة الذاتية الكاملة من تسلا قد واجه بعض التحديات في الولايات المتحدة أخيرًا، بما في ذلك تحقيق أجرته الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، الذي قد يؤدي إلى سحب بعض السيارات، إلا أنه تم إنهاء تحقيق آخر أخيرًا. (آرم نيوز)











اترك ردك