ووفق تقرير نشره موقع “آرس تكنكيا”، جاء هذا التراجع بعد موجة تغريدات وُصفت بأنها “معادية للسامية”، حيث اعتبر منتقدون أن روبوت “غروك” روج صوراً نمطية حول النفوذ اليهودي العالمي، ووصف إسرائيل بأنها طكيان استعماري عنصري”، وهو ما أثار جدلاً سياسياً وإعلامياً كبيراً.
وكانت شركة “إكس إيه آي” قد أعلنت سابقاً أنها ستوفر “غروك” لموظفي الوكالات الفيدرالية عبر منصة خاصة بعنوان “غروك للحكومة”، غير أن المستندات الداخلية للإدارة الأميركية أظهرت اعتراضات متزايدة على تبني الأداة بسبب مخرجاتها المثيرة للجدل.
يأتي هذا التطور في ظل تنافس محتدم بين شركات الذكاء الاصطناعي مثل OpenAI وAnthropic لتزويد الحكومة الأميركية بتقنياتها بأسعار رمزية، حيث تقدم OpenAI خدماتها لموظفي الحكومة مقابل دولار واحد شهرياً فقط.
وبينما لم تصدر “إكس إيه آي” أو إيلون ماسك أي تعليق رسمي حول التراجع، يبدو أن الأزمة الأخيرة وجهت ضربة قوية لطموحات “غروك” في الدخول إلى المؤسسات الحكومية الأميركية.












اترك ردك