واشنطن تُصعّد ضغوطها على طهران.. شروط جديدة لإنهاء الحرب!

تتجه الولايات المتحدة إلى تشديد مطالبها تجاه إيران في إطار المفاوضات الجارية بين الطرفين، وسط تصاعد التوتر والحديث مجددًا عن احتمال العودة إلى الخيار العسكري، في حال رفضت طهران الشروط الأميركية المرتبطة ببرنامجها النووي وقدراتها الصاروخية.


وبعد تسريب بعض البنود التي طرحتها واشنطن كأساس لأي اتفاق ينهي الحرب، كشفت شبكة فوكس نيوز أن الإدارة الأميركية أضافت شروطًا جديدة وصفتها بـ”الصارمة”، لا سيما في ما يتعلق بالملف النووي الذي اعتبرته “المعركة الأكبر”.

وبحسب الشبكة، المعروفة بقربها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن واشنطن عادت إلى طرحها السابق ورفعت مدة حظر تخصيب اليورانيوم من 10 سنوات إلى 20 عامًا، بعدما شكّلت مدة وقف التخصيب إحدى أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين.

كما تضمّن المقترح الأميركي حظر الأنشطة النووية تحت الأرض، إلى جانب تفكيك منشآت نووية رئيسية.

وكانت وسائل إعلام أميركية، بينها شبكة “سي إن إن” وموقع “أكسيوس” نشرت بعض التفاصيل في الخطة الأميركية، وقالت إنها تبحث في وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 10 سنوات، كما طالبت إيران بشحن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد.

وحسب الخطة فإن واشنطن وطهران ستبدآن فترة تفاوض لمدة 30 يومًا، بعد إعلان وقف إنهاء الحرب، يبحث الطرفان خلالها النقاط العالقة كالقضايا النووية، ورفع التجميد عن الأصول الإيرانية، والأمن المستقبلي في مضيق هرمز.

وردت إيران بأن البنود التي قدمتها واشنطن ضمن ورقة واحدة من 14 بندًا، “ما زالت قيد الدراسة”. وأضافت عبر المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، أنها سترسل ردها على تلك النقاط إلى باكستان، وهي وسيط التفاوض بين البلدين.

وكانت طهران قدمت اقتراحًا يتضمن الموافقة على وقف مؤقت للتخصيب، وحددت مهلة التوقف تلك بـ5 سنوات، إضافة إلى رفع العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، بما في ذلك الإفراج عن أصول مالية مجمدة تقدر بمليارات الدولارات، وتخفيف القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز بصورة متبادلة بين الطرفين.

وكان “أكسيوس” ذكر في وقت سابق أن الطرفين يتفاوضان بشأن مدة وقف تخصيب اليورانيوم، ونقل عن 3 مصادر أن التجميد قد يستمر 12 عامًا على الأقل، بينما رجّح مصدر آخر أن تمتد الفترة إلى 15 عامًا. 
وذلك قبل أن تنقل شبكة “فوكس نيوز” أن واشنطن رفعت تلك المدة إلى 20 عامًا.

يذكر أن طهران تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة ما زالت لا تسمح لإيران بتصنيع سلاح نووي، إذ إن تصنيع ذلك السلاح يتطلب نسبة لا تقل عن 90%.