وافقت مؤسسة “روس كوسموس” على استخدام القطاع الروسي الحالي في محطة الفضاء الدولية كأساس لتأسيس محطتها الوطنية، مع تحديث الهياكل القائمة بدلًا من إطلاق وحدات جديدة بالكامل، بهدف خفض التكاليف وتسريع الإنجاز. ومن المقرر الإبقاء على الوحدات العاملة، وتشغيل وحدات جديدة بعد انتهاء عمر المحطة الدولي.
ويواجه القطاع الروسي تحديات تقنية، أبرزها وحدة “زفيزدا” التي أُطلقت عام 2000، والتي سجلت ارتفاعًا في معدلات تسرب الهواء ومشكلات متعلقة بالبيئة الفضائية، رغم ذلك، قررت روسيا تمديد تشغيل قطاعها حتى عام 2028، مع الأخذ في الاعتبار الحالة التقنية والوضع الدولي الراهن.
بعد الانسحاب من المشروع الدولي، ستُدمج الوحدات الروسية القديمة مع وحدات جديدة لتكوين محطة مستقلة قادرة على العمل بشكل منفصل، ما يُتيح الاستفادة المثلى من الموارد الحالية وتقليل المخاطر المرتبطة بإنشاء محطة جديدة بالكامل.










اترك ردك