سجلت الأسهم الأميركية، الثلاثاء، أفضل أداء يومي لها منذ بدء الحرب مع إيران، رغم عودة أسعار النفط إلى الارتفاع. وصعد مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.6%، وارتفع “داو جونز” 262 نقطة بالنسبة نفسها، فيما زاد “ناسداك” 0.7%.
وجاء هذا الصعود خلافاً للمسار الذي طبع الأسواق منذ اندلاع الحرب، إذ كانت الأسهم تتحرك غالباً بعكس النفط، وسط مخاوف من أن يؤدي أي اضطراب طويل في الإمدادات إلى أضرار أوسع على الاقتصاد العالمي. وارتفع خام غرب تكساس إلى 94.12 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام برنت إلى 101.03 دولار.
وجاء هذا الصعود خلافاً للمسار الذي طبع الأسواق منذ اندلاع الحرب، إذ كانت الأسهم تتحرك غالباً بعكس النفط، وسط مخاوف من أن يؤدي أي اضطراب طويل في الإمدادات إلى أضرار أوسع على الاقتصاد العالمي. وارتفع خام غرب تكساس إلى 94.12 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام برنت إلى 101.03 دولار.
وساهمت مؤشرات إيجابية من شركات الطيران في دعم السوق، بعدما رفعت “دلتا” توقعاتها لإيرادات الربع الأول من 2026 مع تحسن الطلب على السفر، ما دفع سهمها إلى الارتفاع، كما صعدت أسهم “يونايتد” و”ساوث ويست” و”أميركان إيرلاينز”. كذلك ارتفع سهم “أوبر” بعد توسيع شراكته مع “إنفيديا” لإطلاق أسطول مركبات ذاتية القيادة.
ورغم التقلبات الأخيرة، بقي مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” أقل من 4% فقط عن مستواه القياسي، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة، وسط توقعات ضعيفة جداً بأي خفض قريب.










اترك ردك