وتتصدر عصائر الفاكهة قائمة العناصر الأكثر تأثيراً، ولا سيما الحمضية منها، بسبب انخفاض مستوى الحموضة فيها واحتوائها على حمض الستريك الذي يسحب المعادن من المينا. كما أن بعض العصائر المعلبة قد تكون أكثر ضرراً نتيجة إضافة أحماض ومواد حافظة تزيد من حموضتها.
كذلك تبرز المشروبات الغازية والمياه الفوارة المنكهة، إذ إن كل رشفة منها قد تطلق هجوماً حمضياً يستمر لنحو 20 دقيقة، فيما يضاعف السكر الضرر عبر تغذية البكتيريا المنتجة للأحماض. وحتى الأنواع الخالية من السكر لا تكون آمنة تماماً، لأنها تبقى شديدة الحموضة.

ولا تقل المشروبات الرياضية ومشروبات الطاقة ضرراً، فهي تحتوي عادة على أحماض وسكر، كما أن الكافيين الموجود في بعضها يقلل إفراز اللعاب، ما يضعف قدرة الفم على مقاومة الأحماض. وينطبق الأمر نفسه على الكحول، وبعض أنواع القهوة والشاي عند تناولها بكثرة أو على امتداد اليوم، خصوصاً مع السكر.

أما على صعيد الأطعمة، فتشمل القائمة المخللات والصلصات المعتمدة على الخل، والوجبات الخفيفة السكرية والنشوية، والحلوى، والفواكه المجففة، نظراً إلى قدرتها على الالتصاق بالأسنان لفترات أطول، ما يمنح البكتيريا فرصة إضافية لإنتاج الأحماض التي تضعف المينا. (verywell health)













اترك ردك