في بوسطن، تتجه الأنظار إلى القمة التي تجمع البرازيل وفرنسا الخميس، في اختبار بارز لمنتخبين من المرشحين للمنافسة على اللقب. ويدخل المنتخب الفرنسي المواجهة من دون خسارة منذ سقوطه أمام إسبانيا في دوري الأمم الأوروبية في حزيران الماضي، فيما يبحث كارلو أنشيلوتي عن استعادة التوازن مع البرازيل بعد نتائج متذبذبة، في ظل غياب نيمار.
وفي تورونتو، يلتقي منتخب كندا مع تونس وسط قلق كندي بسبب إصابة ألفونسو ديفيز، بينما يحاول جيسي مارش اختبار بدائل جديدة. أما تونس، فتخوض المباراة مع بداية مرحلة جديدة بقيادة صبري لموشي الذي يسعى إلى فرض بصمته بعد توليه المهمة في كانون الثاني.
وتشهد أورلاندو أول مواجهة بين كولومبيا وكرواتيا، حيث يستغل نيستور لورينزو اللقاء لتقييم بعض العناصر الشابة، في وقت يواصل فيه زلاتكو داليتش البحث عن حلول بديلة مع استمرار تعافي عدد من لاعبيه الأساسيين.
وفي لندن، تستضيف إنجلترا منتخب أوروغواي على ملعب ويمبلي، بعدما قدمت كتيبة توماس توخيل مشواراً مثالياً في التصفيات، فيما تسعى أوروغواي إلى تجاوز خسارة ثقيلة أمام الولايات المتحدة، مع التعويل على عودة فيدريكو فالفيردي.
أما المكسيك، فتواجه البرتغال في مكسيكو سيتي وسط غيابات مؤثرة في صفوف المنتخبين، إذ فقدت المكسيك عدداً من عناصرها بسبب الإصابة، فيما تأكد غياب كريستيانو رونالدو عن البرتغال بسبب إصابة عضلية.
وفي مراكش، يخوض المغرب اختباراً جديداً أمام الإكوادور بقيادة محمد وهبي، مع استمرار القلق حول جاهزية نايف أكرد، بينما تبحث الإكوادور عن مزيد من الحلول الهجومية قبل خوض غمار المونديال.
كما يلتقي المنتخب الهولندي مع النرويج في أمستردام، في مواجهة تعيد الصراع بين فان دايك وهالاند، فيما تواجه إسكتلندا منتخب اليابان في غلاسكو، ويصطدم المنتخب الأميركي ببلجيكا في أتلانتا، بينما تختبر أستراليا خياراتها أمام كوراساو في ملبورن.
وتبقى هذه الوديات بمثابة بروفة أخيرة للمدربين واللاعبين، قبل الدخول في العد العكسي لانطلاق كأس العالم في حزيران المقبل.












اترك ردك