وذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن ثلاثة مدربين يبرزون ضمن الخيارات المحتملة لخلافة كاريك، في حال استمرار تراجع نتائج الفريق، وهم الإيطالي أنطونيو كونتي، والألماني فابيان هورزلر، والإنجليزي إيدي هاو.
ويُعد كونتي من أبرز المرشحين بفضل خبرته الواسعة في الملاعب الأوروبية، فيما يمثل هورزلر خياراً مختلفاً باعتباره مدرباً شاباً يعتمد على أسلوب هجومي. أما هاو، فيُطرح اسمه ضمن البدائل الممكنة، رغم وجود عقبات إدارية قد تعرقل التعاقد معه.
ويواجه مانشستر يونايتد تحدياً يتجاوز مسألة تغيير المدرب، في ظل استمرار غياب الاستقرار الفني منذ رحيل السير أليكس فيرغسون، وتعاقب عدد من المدربين من دون تحقيق النتائج المرجوة.
ومن المتوقع أن تشكل مواجهة ليدز يونايتد، الأحد المقبل، اختباراً مهماً لكاريك، إذ قد تؤثر نتيجتها في تحديد مستقبله مع الفريق، وسط تصاعد الضغوط المطالبة بتحسين الأداء والنتائج.











اترك ردك