وجاءت تصريحات ميلنيتشينكو في مقابلة مطولة مع مجلة الإيكونوميست استغرقت أكثر من 60 ساعة، ونشرتها المجلة ضمن قسم “القادة”، إلى جانب تقرير موسع بعنوان: “أحد كبار الأوليغارشيين الروس يكسر الصمت”، ووصفتها بأنها أول تدخل علني بهذا المستوى من الصراحة من أحد كبار رجال الأعمال المقيمين داخل روسيا منذ اندلاع الحرب.
ورسم ميلنيتشينكو ثلاثة سيناريوهات رئيسية لمستقبل روسيا إذا استمرت الأوضاع الحالية، أولها انزلاق البلاد إلى الفوضى والتفكك، مع تنافس قادة محليين وأمراء حرب على الموارد والأقاليم وحتى الترسانة النووية.
أما السيناريو الثالث، فهو تحول روسيا إلى دولة منغلقة على غرار كوريا الشمالية، تعيش في عزلة دائمة عن العالم، وتعاني غياب الاستثمار والنمو الاقتصادي، مع استمرار حالة المواجهة مع الخارج، مشيراً إلى أن هذا الخيار مطروح للنقاش داخل دوائر في الكرملين.
وحذر ميلنيتشينكو الدول الغربية من تمني انهيار روسيا أو دفعها نحو الفوضى أو العزلة، معتبراً أن مثل هذه السيناريوهات ستكون لها تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الدوليين.











اترك ردك