لا يزال ثلاثة مدنيين من عائلة دياب، وهم شوقي دياب (موظف دولة)، والدته المسنّة، وابنه حسن دياب (موظف)، تحت أنقاض منزلهم في بلدة الحنية، عقب غارة استهدفت المنطقة اليوم.
وبحسب المعطيات، فإن الضحايا من المدنيين وغير المنتمين لأي جهة حزبية، وقد علقوا تحت الركام منذ ساعات طويلة، وسط تأخر في بدء عمليات البحث والإنقاذ.
وأفادت المعلومات أن فرق الإنقاذ انتظرت لنحو ثماني ساعات للحصول على موافقة عبر “الميكانيزم” للسماح ببدء عمليات البحث، على أن تقتصر هذه العمليات اليوم بين الساعة العاشرة صباحًا والخامسة مساءً، وفق الشروط المفروضة.
ويثير هذا التأخير مخاوف جدية على مصير العالقين تحت الأنقاض، في ظل تضاؤل فرص بقائهم على قيد الحياة مع مرور الوقت، وغياب أي تحرك فوري لإنقاذهم












اترك ردك