1. دعم الهضم والبكتيريا النافعة
الألياف في الأناناس تساعد على انتظام حركة الأمعاء.
البروميلين يساهم في تفكيك البروتينات، ما يسهل عملية الهضم.
دراسات مخبرية أشارت إلى أن عصير الأناناس قد يعزز البيئة “السابقة للبروبيوتيك” ويزيد من البكتيريا النافعة في الأمعاء. رغم الحاجة لمزيد من الدراسات البشرية، تشير النتائج الأولية إلى احتمالية دعم الأناناس لصحة الأمعاء.
2. تقليل الألم والالتهاب
البروميلين له خصائص مضادة للالتهاب، وقد يقلل التورم ويحسّن تدفق الدم لمناطق الإصابة.
بعض الدراسات لاحظت فائدته في حالات مثل خشونة المفاصل، آلام الأعصاب، إصابات الرياضة، وحتى التورم بعد العمليات الجراحية، رغم أن الأدلة البشرية لا تزال محدودة.
3. دعم صحة الكبد وخفض الدهون
تجارب على الحيوانات ربطت تناول الأناناس بانخفاض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، المرتبطة بمرض الكبد الدهني.
رغم غياب دراسات بشرية مباشرة، تفتح هذه النتائج الباب لاحتمال دوره في تحسين التمثيل الغذائي للدهون.
4. تحسين صحة الأوعية الدموية
يحتوي الأناناس على مضادات أكسدة وخصائص مخفِّضة للدهون، قد تقلل تراكم الدهون في الأوعية وتحسن مرونتها، ما ينعكس إيجابًا على تدفق الدم وصحة القلب.
القيمة الغذائية
نصف كوب من الأناناس يوفر نحو 50 سعرة حرارية، 13 غرام كربوهيدرات، 1.4 غرام ألياف، و47.8 ملغ فيتامين C، إضافةً إلى بوتاسيوم، مغنيسيوم، فولات، والبروميلين.
الاحتياطات
الأناناس آمن لمعظم الأشخاص، لكن يُنصح بالحذر إذا كانت هناك حساسية من البروميلين، أو عند تناول مميعات الدم، بعض المضادات الحيوية، الحميات منخفضة الكربوهيدرات جدًا، أو أثناء الحمل والرضاعة.
الإفراط قد يسبب اضطرابات معدية، غثيانًا، أو إسهالًا.
إدخال الأناناس ضمن نظام غذائي متوازن قد يدعم الهضم، يخفف الالتهاب، ويساهم في صحة القلب بفضل البروميلين ومضادات الأكسدة، مع التأكيد على الاعتدال، تنويع الغذاء، وتفضيل الفاكهة الطازجة على العصائر المحلاة.(العربية)












اترك ردك