فشل جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في خططه للاستعانة بمستثمرين لضخ مليارات الدولارات في مسابقات الاتحاد، وهو إخفاق يهدد حظوظه في إعادة انتخابه لرئاسة “الفيفا”.
ونرصد في السطور التالية المرشحين المحتملين لمنافسة إنفانتينو في رئاسة “الفيفا” خلال الانتخابات المقبلة.
ألكسندر تشيفرين (58 عاما)
يعرف رئيس اليويفا بخبرته في القتال المباشر، حيث كان تشيفرين في السابق لاعب كاراتيه، ويحب المحامي السلوفيني أن يقدم نفسه كنقيض لجياني إنفانتينو، على الرغم من أنه دافع بقوة عن التوجه التجاري في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ناصر الخليفي (52 عاما)
لم يستبعد فكرة إقامة كأس العالم كل عامين، والتي اقترحها إنفانتينو عام 2021، حيث صرح القطري ناصر الخليفي، رئيس اتحاد الأندية الأوروبية لكرة القدم، بأنه منفتح على النقاش.
ماتياس غرافستروم (45 عاما)
ولد لأب سويدي وأم هولندية، وكان بطل سويسرا للناشئين في تنس الطاولة. بنى ماتياس غرافستروم مسيرته المهنية كإداري في كرة القدم، وتم تعيينه رسميا أمينا عاما لفيفا عام 2024، بعد فترة انتقالية، خلفا للسنغالية فاطمة سامورا.
فيكتور مونتاغلياني (60 عاما)
كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كانت البطولة التي استضافها على أرضه. ولد فيكتور مونتاغلياني بمدينة فانكوفر الكندية، وتولى رئاسة الاتحاد الكندي لكرة القدم عام 2012.
بعد اعتقال رئيس اتحاد كونكاكاف آنذاك، جيفري ويب، في فضيحة فساد تورط فيها فيفا عام 2015، سنحت فرصة كبيرة لمونتاغلياني، الذي يعد أسطورة التدريب كارلو أنشيلوتي من بين المقربين إليه، لتولي منصب أكبر، ليصبح رئيسا للاتحاد القاري منذ عام 2016.
الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة (60 عاما)
سبق للشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة أن نافس جياني إنفانتينو على رئاسة فيفا عام 2016 إلا أن المسؤول البحريني خسر بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية للاتحاد الدولي لكرة القدم.
وواجه آل خليفة حينها اتهامات بالفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، وقد رفض الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي يرأسه آل خليفة، خطط إنفانتينو الاستثمارية، وأكد رئيس الاتحاد القاري على ضرورة الحوار الجماعي واحترام القيادة القائمة. (روسيا اليوم)












اترك ردك