وحذر اليماحي من أن استمرار هذا التصعيد سيؤدي إلى “مزيد من الاحتقان وتهديد الأمن والسلم الدوليين”، مشيراً إلى أن المجازر التي ارتكبها الاحتلال اليوم في مجمع ناصر الطبي، والتي تم بثها مباشرة للعالم، تُعد “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان”.
وأشار إلى أن “الكيان الإسرائيلي لا يكتفي بالقصف الوحشي، بل يطبق سياسات الإبادة الفورية عبر المجازر والإبادة البطيئة عبر منع الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية وانتشار المجاعة، في واحدة من أبشع جرائم العصر الحديث”، منتقداً صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم.
ودعا اليماحي الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الدولي للصحافيين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والضغط على الاحتلال لوقف التصعيد وإنهاء الحرب ووقف إطلاق النار والدخول في صفقة تهدئة، مؤكداً أن استمرار الصمت هو “وصمة عار في جبين الإنسانية”.
كما دعا إلى “تجميد كيان الاحتلال فوراً من جميع المنظمات والاتحادات الدولية باعتباره ينتهك مبادئ المنظومة الدولية ويضرب عرض الحائط بالقوانين الدولية”، مطالباً بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية وعسكرية شاملة على قادة الاحتلال، وتحرك عاجل من المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم كمجرمي حرب.












اترك ردك