إسرائيل: المبنى المستهدف في دمشق كان مقرا عسكريا للحرس الثوري

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، إن الهجوم على العاصمة السورية دمشق “لم يستهدف مبنى السفارة الإيرانية، بل مبنى مجاور للسفارة كان بمثابة المقر العسكري للحرس الثوري”.

وأضافت الإذاعة: “بمعنى آخر، من دمر ذلك المبنى ربما كان لديه معلومات دقيقة عن النشاط العسكري الذي كان يجري هناك”.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت وسائل إعلام سورية، عن قصف إسرائيلي تعرض له مبنى في حي المزة بالعاصمة دمشق، أدى إلى إلحاق أضرار بالمباني المجاورة.

من جانبها، ذكرت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية، أن القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق تعرض لهجوم صاروخي إسرائيلي.

وأعلنت الوكالة سقوط قتلى وجرحى جراء الهجوم الإسرائيلي على مباني سفارة طهران في دمشق، دون تحديد عدد الضحايا.

ورغم أن تل أبيب لم تعلن حتى الساعة 17:00 (ت.غ) مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت إن “جميع القتلى في الهجوم هم عسكريون إيرانيون، قاموا بنشاط عسكري هناك لفترة طويلة من الزمن”.

وأردفت: “لم يصب أي دبلوماسي إيراني في الهجوم”.

وأوضحت الإذاعة أن “الهجوم أسفر عن مقتل محمد رضا زاهدي مهدوي الذي كان مسؤولاً عن توجيه الإرهاب الإيراني نحو الأراضي الإسرائيلية من كافة الساحات – لبنان وسوريا والساحة الفلسطينية”، وفق تعبيرها.

وتابعت: “⁠مهدوي كان أيضًا رئيسًا لشعبة العمليات، وقائدًا للقوات البرية وقائدًا للقوات الجوية في الحرس الثوري (…) محنك ولديه خبرة كبيرة، ومن هنا تأتي أهمية القضاء عليه”.