وتركّز الميزة على مواجهة برمجيات التجسّس مثل بيجاسوس، التي تستغل ثغرات الذاكرة لاختراق الأجهزة، وتوفّر حماية مستمرة وشاملة للنواة ولأكثر من 70 عملية في النظام.
وتعمل الميزة عبر معالجي A19 وA19 Pro في الهواتف الجديدة، مع تحسينات للأجهزة القديمة التي لا تدعم هذه التقنية. كما أتاحَت أبل أدواتها ضمن بيئة التطوير Xcode لجميع المطورين لتعزيز أمان التطبيقات على نظام iOS.
بالإضافة إلى ذلك، أعلنت أبل اعتماد تقنية جديدة للتخفيف من هجمات Spectre V1 الخطيرة، مؤكدة أنّ الحماية تعمل دون أي تأثير يُذكر على أداء المعالج.
وتكتسب هذه الميزة أهمية خاصة بالنسبة للصحفيين والنشطاء والسياسيين، كونهم أهدافًا مباشرة لبرمجيات التجسس.
ومع اعتماد التقنية افتراضيًا في الأجهزة الجديدة، سيكون مستخدمو آيفون محصنين بطبقة حماية إضافية من محاولات المراقبة الرقمية، مما يعزز ثقتهم في استخدام هواتفهم بشكل آمن، سواء للتواصل الشخصي أو المهني.
ولا تقتصر الفوائد على المستخدمين الأفراد، بل تمتد أيضًا إلى المؤسسات المالية والحكومية والشركات التي تعتمد على هواتف آيفون في أعمالها اليومية، حيث تقلل الحماية الافتراضية من احتمالية تعرض أنظمتها للاختراق أو سرقة البيانات الحساسة.












اترك ردك