وأوضح باراك، في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن هذا الاتفاق سيكون “الخطوة الأولى” نحو تفاهم أمني أوسع، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لإعلانه خلال الأسبوع الجاري، إلا أن بعض العراقيل والتزامات العطلة اليهودية عطلت التقدم.
المفاوضات الحالية تهدف، وفق باراك، إلى تأمين انسحاب القوات الإسرائيلية التي توغلت في جنوب سوريا بعد انهيار هدنة 1974 في كانون الأول الماضي، عندما أطاح هجوم للمعارضة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد.
الرئيس السوري أحمد الشرع أكد أن نجاح أي اتفاق مع إسرائيل سيمهد الطريق لاتفاقات سلام أوسع في المنطقة. وقال الشرع: “على إسرائيل أن تعود إلى ما قبل الثامن من ديسمبر 2024، ونحن بدورنا لن نشكل خطرًا على أحد”. وأضاف أن تل أبيب نفذت منذ ذلك الحين أكثر من ألف غارة و400 توغل بري داخل الأراضي السورية.
وأكد الشرع أن بلاده مستعدة للانخراط في أي مسار سياسي يضمن استقرار المنطقة، مشددًا على أن “السلام العادل والشامل يبدأ من وقف الاعتداءات”.











اترك ردك