أعلن الجيش الكوري الجنوبي، اليوم الأحد، أن جنديًا من كوريا الشمالية انشق إلى الجنوب بعد عبوره المنطقة منزوعة السلاح، وهي واحدة من أكثر المناطق تحصينًا وخطورة على الحدود بين الكوريتين. وأضاف الجيش أن الحراس الجنوبيين احتجزوا الجندي فور وصوله، وسيخضع لتحقيق رسمي لمعرفة دوافع انشقاقه وظروف وصوله.
ويُعد هذا الحادث أول عملية انشقاق عسكرية مباشرة إلى الجنوب منذ آب من العام الماضي، وتُظهر طبيعة العمليات خطورتها، إذ يختار معظم الفارين من كوريا الشمالية عبور الصين أو دول ثالثة لتأمين وصولهم بسلام إلى الجنوب. هذه الحوادث تكشف عن الصعوبات الكبيرة التي يواجهها من يحاولون الفرار من النظام الكوري الشمالي.











اترك ردك