وقالت خبيرة المجوهرات لورا تايلور لمجلة People إن ظهور كارداشيان لم يكن عادياً: “إنها المرة الأولى التي تواجه فيها الأشخاص المتهمين بسرقتها، وكانت تدرك حضور الكاميرات وتحرص كعادتها على التحكم في صورتها أمام الرأي العام”.
وتعود الواقعة إلى تشرين الأول 2016، حين كانت كارداشيان تقيم في فندق No Address خلال أسبوع الموضة في باريس. وتشير التقارير إلى أنّ مجموعة من الأشخاص الذين انتحلوا صفة الشرطة اقتحموا جناحها وسرقوا منها مجوهرات ثمينة. وفي إفادتها للشرطة، قالت إنها فوجئت بالمقتحمين واقتيدت داخل الغرفة قبل أن تتعرض للتقييد.
وقدرت قيمة المسروقات حينها بملايين الدولارات، وشملت قطعاً من كارتييه وجاكوب ولورين شوارتز، إضافة إلى ساعة رولكس ذهبية وقطع نادرة أخرى، ما جعل العملية إحدى أكبر سرقات المجوهرات في تاريخ العاصمة الفرنسية.












اترك ردك