وأشار إلى أن الفريق يعمل على ورش توعوية ومعارض تعليمية إلى جانب التعاون مع جهات مهتمة بحماية الأنواع المحلية المهددة. ولفت إلى أن الرسالة الأساسية هي أن هذه الكائنات ليست خطيرة بطبيعتها، وأن الخوف منها ناتج غالباً عن معلومات غير دقيقة.
من جهتهم، وصف زوار المهرجان التجربة بأنها “خروج عن المألوف وكسر لروتين الحياة اليومية”، مؤكدين أن التعامل المباشر مع الزواحف ساعد البعض على التغلب على رهبة طبيعية طالما ارتبطت بهذه الكائنات.












اترك ردك