ومع انتخاب مجلس إدارة جديد للغرفة للفترة 2025–2029، يضم أسماء بارزة أبرزها إسعاد يونس والمنتج محمد رشيدي، تبرز تساؤلات حول قدرة الغرفة على استعادة دورها التاريخي كمرجع رسمي موثوق لإعلان الإيرادات كما كان سابقًا.
الناقدة خيرية البشلاوي اعتبرت في حديث لـ”إرم نيوز” أنّ المشهد غير واضح، وأن وجود أسماء إنتاجية داخل مجلس الإدارة لا يعني بالضرورة تعزيز الشفافية. وأشارت إلى أنها وإن كانت تتفاءل بوجود إسعاد يونس، إلا أنها لا تعوّل كثيرًا على عودة الغرفة لدورها بدقة ونزاهة، مؤكدة غياب أي جهة تقدّم حتى الآن أرقامًا شفافة وموثوقة.
بدوره، يرى الناقد أحمد سعد الدين أنّ المشكلة ليست في الأسماء بل في منهجية جمع الأرقام. وأوضح أنّ الغرفة تعتمد في بياناتها على ما يقدّمه المنتجون والموزّعون، ما يفقد هذه البيانات دقتها، مشددًا على أن الأرقام الوحيدة الصحيحة هي تلك التي تصدر عن وزارة المالية. وأضاف أن معظم الأرقام المتداولة حول الإيرادات غير دقيقة، ولا يتوقع تغييرات جذرية داخل الغرفة في المرحلة الحالية، معتبرًا ما جرى “تغييرًا في الأسماء” فقط إلى حين ثبوت خلاف ذلك عبر اعتماد الغرفة نظامًا يضمن شفافية موازية لما توضحه تقارير المالية.












اترك ردك