وبحسب ما نُقل عن مصادر داخلية، يدور النقاش حول تقليص النفقات التشغيلية، بما يشمل المدفوعات لاستوديوهات خارجية تطوّر ألعابًا لـ Horizon، وسط قلق بين الموظفين من أن تمتد هذه التخفيضات إلى الوظائف، رغم تأكيد الشركة أن الجزء الأكبر يطال الكلفة التشغيلية لا “تغييرات أوسع”.
تأتي هذه الخطوة بعد أن راكمت وحدة Reality Labs منذ عام 2020 خسائر تجاوزت 60 مليار دولار، في وقت تسرّع فيه ميتا إنفاقها على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. تقديرات محللين تشير إلى أن خفض ميزانية الميتافيرس بهذا الحجم قد يعني توفيرًا بين 4 و6 مليارات دولار في 2026، ورفع توقعات أرباح عام 2027 بعدة نقاط مئوية، خاصة إذا انسحب التشدد في الإنفاق على باقي أقسام الشركة.
التغييرات الحالية تواصل مسار إعادة هيكلة بدأ سابقًا داخل Reality Labs، شمل تبديلًا في القيادات وانتقال مسؤولين بارزين إلى وحدات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تسريح عدد غير معلن من الموظفين في استوديوهات الألعاب وفرق تطبيقات الواقع الافتراضي. وفي البورصة، انعكس خبر التحوّل في الاستراتيجية على السهم، الذي ارتفع بنحو 4% في جلسة واحدة، مضيفًا حوالي 69 مليار دولار إلى القيمة السوقية للشركة.
بهذا، تبدو ميتا مستعدة للتراجع جزئيًا عن رهانات الميتافيرس الباهظة، لمصلحة سباق الذكاء الاصطناعي الأقرب مردودًا، فيما يبقى مستقبل منصات الواقع الافتراضي والميتافيرس داخل الشركة رهنًا بقدرتها على إثبات جدواها بعد سنوات من النزيف المالي. (بيزنس إنسايدر)










اترك ردك