وأضاف الموقع، “سيظل الطراز الروسي الأسرع عرضة للطائرات المقاتلة الغربية، لكن عددًا أكبر قد يفلت من شبكة الدفاع الجوي الإسرائيلية، خاصةً إذا أطلقتها إيران في أسراب. وحتى لو تم اعتراض معظمها، ستظل إسرائيل مضطرة إلى إنفاق صواريخ اعتراضية تكلف مئات الآلاف من الدولارات للواحدة لتدمير الطائرات المسيّرة التي لا يكلف تصنيعها إيران سوى عشرات الآلاف من الدولارات. إن الجدوى الاقتصادية للتبادل، صواريخ اعتراضية ممتازة مقابل طائرات مسيّرة رخيصة نسبيًا، تصب في مصلحة إيران في أي هجوم مكثف”.
وبحسب الموقع، “السؤال المحوري هو ما إذا كانت روسيا ستشارك هذه التكنولوجيا. لعقدين من الزمن، ترددت موسكو في تزويد طهران بأسلحة متطورة، وخاصة الطائرات المقاتلة الحديثة، لكن طهران قدّمت دعمًا كبيرًا للمجهود الحربي الروسي في عام 2022 بتزويدها بطائرات “شاهد” المُسيّرة، مما مكّن روسيا من شنّ هجمات في عمق المدن الأوكرانية. والآن، قد تشعر موسكو بأنها مُضطرة للرد بالمثل، ولو جزئيًا. إن السيناريو الأكثر ترجيحًا هو أن تقتصر مشاركة روسيا على المواصفات الفنية والإرشادات الهندسية. في هذه الحالة، ستحتاج إيران إلى شراء محركات نفاثة صغيرة مناسبة، وبناء نماذج أولية، وإجراء اختبارات طيران، وهي عملية قد تستغرق شهورًا. وإذا قررت روسيا أو الصين أو كوريا الشمالية أو أي شبكة توريد غير مشروعة توفير محركات جاهزة، فقد تُسرّع إيران الإنتاج بشكل كبير. هذه هي المرحلة التي يجب أن تظل فيها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والغربية في حالة يقظة شديدة”.
وختم الموقع، “قد تُنذر جهود إيران المتجددة لإعادة تسليح نفسها وحشد وكلائها المتبقين بهجوم إسرائيلي ثانٍ. إن رفض طهران تقديم تنازلات جوهرية لواشنطن يُهدد بتمهيد الطريق لتوسيع الدعم الأميركي لقرار إسرائيلي بالهجوم، وهي نتيجة يدّعي القادة الإيرانيون خشيتهم منها، لكنهم يبدون غير راغبين سياسيًا في تجنبها”.











اترك ردك