وأشارت التقديرات إلى مواجهة إسرائيل معوقات “عمل عسكري جاد” ضدّ “حزب الله”، مشيرة إلى أن حكومة تل أبيب قرّرت تكثيف هجماتها ضدّ الحزب بهدف حرمانه من قدراته العسكرية، لكن الولايات المتحدة منعت الخطوة، تعويلًا على جهود دبلوماسية، كالتي جرت قبل أيام بين اللبنانيين والإسرائيليين في الناقورة جنوب لبنان.
وخلافًا لِما وصفته التقديرات بـ”الصورة الكلاسيكية” الراسخة لدى الأميركيين، تؤكد الاستخبارات الإسرائيلية أن “نظام آيات الله في طهران، لا يتوقف عن تحويل مئات ملايين الدولارات بطرق مختلفة، لدعم إعادة بناء تسليح “حزب الله”، بالإضافة إلى استقبال مصابي الحزب والمعاقين لإجراءات طبية، ودعم عملية التدريب والتوجيه؛ علاوة على المساعدة في تمويل رواتب العناصر النظامية والاحتياطية وعائلات القتلى”.
ولذلك، تستعدّ غرفة عمليات هيئة الأركان العامة الإسرائيلية لسيناريوهات متنوعة على الساحة اللبنانية.
وأكدت المصادر أن “مدة تصعيد الجيش الإسرائيلي الوشيك، تعتمد على مدى ردّ “حزب الله”.
وتعزو تل أبيب التصعيد المرتقب إلى “عجز الجيش اللبناني عن فرض سيطرته على “حزب الله”، رغم مرور أكثر من عام على دخول وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ.
وتشير التقديرات إلى أن “حكومة لبنان أضاعت الفرصة التي خلقتها عملية “السهام الشمالية” الإسرائيلية في معركة نزع سلاح “حزب الله”.
ويعمل الحزب في آنٍ واحد على هدفين رئيسيين، أولهما: تهريب أنواع مختلفة من الصواريخ، خاصة المضادة للدبابات، وأجزاء من الطائرات المسيّرة التي تضررت خلال الحرب مع إسرائيل.
ورغم تلقي وحدة النخبة في “حزب الله” ضربات مؤلمة خلال الحرب الأخيرة، تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أنها لا زالت قادرة على تنفيذ محاولات تسلل، خاصة في القطاع الغربي. (ارم نيوز)











اترك ردك