2026 عام الحسم.. إسرائيل تجهّز لصفعة عسكرية لإيران

وتقدَّر الحملة بأنها ستكون قصيرة ومكثفة، هدفها منع إيران من تحقيق مكاسب نووية إضافية وترسيخ التفوق العسكري الإسرائيلي، من دون أن تغيّر جذرياً التوازن الاستراتيجي الذي تشكّل بعد الهجمات الإسرائيلية والأميركية على منشآت نووية إيرانية في حزيران الماضي، وسط تحذيرات خبراء أمنيين من هشاشة الوضع الراهن وغياب ضمانات لاستمراره.

وبينما تواصل طهران التركيز على إعادة تأهيل دفاعاتها الجوية وتحسين حماية منشآتها النووية، تبدي إسرائيل قلقاً متزايداً من استمرار برنامج الصواريخ الباليستية واحتمال امتلاك أسلحة نووية مستقبلاً، في ظل دبلوماسية أميركية مترددة وغياب تحرك واضح من إدارة ترامب نحو اتفاق نووي جديد.

ويرى مراقبون أن عام 2026 سيكون حاسماً لإسرائيل بين خيار ضربة عسكرية محدودة تعيد فرض خطوط حمراء، وبين مخاطر تصعيد غير محسوب، خصوصاً مع تقديرات إسرائيلية بأن أي اتفاق أميركي–إيراني محتمل قد لا يلبّي شروطها بشأن مستوى التخصيب، والرقابة الدولية، وتسوية ملف اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%. (ارم)